صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي

271

الطب الجديد الكيميائي

ويوضع « 147 » في مكان حار أو على رماد حار أربعة أيام والحذر « 148 » من المكث في ذلك المكان ، فإن بخاره ردئ مضر بالإنسان ، حتى يخرج اللون ، ثم يصفى ويوضع عليه خل مقطر آخر ، ويوضع في مكان حار كالأول حتى يخرج اللون ، ويكرر ذلك حتى لا يبقى فيه شيء من اللون . ثم يطيّر عنه الخل بالطبخ ثم يغسل بالماء « 149 » مرارا حتى تذهب حموضته ، ثم يطبخ بالماء ويستخرج ملحه كما علمت . وإن وضعت الملح في مكان رطب انحل دهنا . وهذا الدواء ينفع ويدفع ضرر الزئبق في البدن ، وجميع القروح الملحية المتعفنة . والسكر النباتي ، كما إنه يعدل حدة الأدوية ومراراتها ، فكذلك هذا السكر يعدل المعدنيات ويزيل حدتها ويمنع آفتها عن الأعضاء وهو علاج « 150 » تام للقروح المتعفنة والرديئة والخبيثة كالسرطان والغنغرينا والأكلة وجميع القروح الزحلية . وإذا حلّ منه في ماء لسان الحمل « 151 » وماء عنب الثعلب وطلي به على الحمرة والجمرة والنملة أبرأها في زمان قليل . وإذا طلي به على الأورام بدهن البابونج حللها . وإذا طلي به مع دهن صمغ البطم على الجراح والقروح أبرأها . وهو لا نظير له لقروح الثدي وسرطانه . ويزيل حمرة العين بماء الورد أو بماء ( الأفرازيا ) « 152 » . وإن سقي منه أربع حبات بالشراب سكن وجع القولنج . ويسقى لأورام الأحشاء الحارة ثلاث حبات بماء لسان الحمل ، ويسقى لحمي الربع وأمراض الطحال بما يناسب ، ويسقى لسيلان المني . ويطلى به من خارج بدهن الورد . وهذا السكر مشهور بين أرباب صناعة الكيمياء إذا قطر تقطيرا صناعيا لتخرج روحه ، وتقوى تلك الروح بملحه ، وإذا جمع مع الذهب المكلس بعد حله بماء الرزين ظهر عنه الذهب

--> ( 147 ) كلمة : « ويوضع » ساقطة من ( م ) . ( 148 ) « وليحذر من » ( غ ) . ( 149 ) بالماء الحار ( م ) . ( 150 ) علام ( م ) . ( 151 ) لسان الجمل ( م ) . ( 152 ) الأفرانجيا ( غ ) ، الأفراحيا ( م ، ك ، ل ) .